أخبار
وفعاليات
آخر
تطورات "منتدى
تدبُّر الكتب
المقدسة"
منذ
عام 2006 تقوم
مؤسسة
التعايش
السلمي بدعم برنامج
كامبريدج
للعلاقات بين
الأديان و مركز
سانت
إيثيلبرغا
للصلح
والسلام، لتطوير
الممارسات
المتبعة في "منتدى تدبُّر
الكتب
المقدسة"
واعتمادها
وسيلة للجمع
بين اليهود
والمسيحيين
والمسلمين من
خلال قراءتهم
ودراستهم
للكتب
المقدسة عند
بعضهم بعضا. وهذه
الممارسات
تؤدي أيضاًإلى
تعميق فهم
أتباع كل دين
لكتابهم
المقدس. ففي 26 من
شهر فبراير/
شباط الحالي قام
صاحب الغبطة
ويليام
تايلورمن مركز
سانت
إيثيلبرغا
للصلح
والسلام بإصدار
دليل جديد حول
الممارسات
المتبعة في
"منتدى تدبُّر
الكتب
المقدسة" وهو
بعنوان "كيف تنصب
خيمة". ويقدم
هذا الدليل
بياناً
بفعاليات
"منتدى تدبُّر
الكتب
المقدسة"
باعتبارها
ممارسات
مدنية. وفي
إبريل/نيسان
الحالي وافقت
مؤسسة التعايش
السلمي على
دعم برنامج
تدريبيي يقوم
بتطويره
برنامج
كامبريدج
للعلاقات بين
الأديان
بالتعاون مع معهد
غروب، وهو
معهد عريق وجهوده
في هذا المضمارجلبت
له الكثير من
الثناء، ويعمل
هذا المعهد
على حشد جهود
الأديان وذلك للمساعدة
على تطوير
الطوائف
والمجتمع.
وسيعقد أول
مؤتمر من
سلسلة من أربع
مؤتمرات
دولية تحت رعايتهم
في مدينة كامبريدج
من 4- 6 من شهر
يونيه/حزيران
2008 .
برامج
تدريبية
للمعلمين:
"التفاعل مع
الإسلام
اليوم"
اختتمت في
جامعة ليدز
سلسلة من
المؤتمرات
بعنوان:
التفاعل مع
الإسلام
اليوم: دين
واحد وعدة
أوجه" وذلك في
الخامس عشر من
كانون الثاني
(يناير سنة 2008 . وقد حضر
المؤتمرات ما
يزيد على 250 معلما
من معلمي المرحلة
الثانوية. و
من المتحدثين
في هذه
المؤتمرات الدكتور
عطا الله
صديقي من معهد
ماركفيلد وطاهر
علام من
المجلس
الإسلامي
لبريطانيا
العظمى و
الدكتور بيتر
فاردي من
جامعة لندن. وقد
توقشت مواضيع
مختلفة منها:
ما يجب على المدارس
فعله لمواجهة
انتشار
الأفكار
المتطرفة،
والاستراتيجيات
العملية
لتدريس
الطلاب عن
الإسلام من
خلال الوسائل
السمعية والبصرية.
وقد قامت
مؤسسة
التعايش
السلمي بدعم
مؤتمرات أودامونيا
التي أنشأها
ويديرها
معلمون من أجل
تقديم تدريبات
أغفلتها
الشركات
التجارية ومن
أجل دعم هذه
المؤتمرات لا
سيما فتح
أبوابها أمام
المعلمين
المتدربين
لمنحهم الفرصة
لبناء
معلوماتهم
حول الإسلام
ولتحصيل
مصادر جيدة لكي
يستعملوها في
الصفوف.
محاضرة
البروفيسور
مينوكال
رعت
مؤسسة
التعايش
السلمي يوم 29
سبتمبر 2007 بمتحف
فكتوريا
وألبرت
بلندن محاضرة
استضافها
البروفيسور
ديفيد فورد
مدير برنامج الحوار بين
الأديان
بجامعة
كامبريدج،
وحاضرت فيها البروفيسور
ماريا روزا أستاذة
الدراسات
الإنسانية
بجامعة ييل،
حيث كانت
المحاضرة
بعنوان الديانات
الإبراهيمية
في اسبانيا في
القرون الوسطى."
وكانت
المحاضرة
مستقاة من
كتابها
الشهير "زخرفة
العالم"، حيث
تناولت فيها النشاط
الثقافي
المكثف خلال تلك
الفترة من
التاريخ
الأسباني التي
عاش فيها
اليهود
والمسيحيون
والمسلمون
جنباً إلى
جنب، وكانوا
منفتحين
للتعلم من
بعضهم بعضا.
سبيل الماء
للتعايش
السلمي
الجديد

افتتح
رينيه فيستري
عمدة سانت جان
كاب فيرات
الفرنسية في
الثالث من
سبتمبر 2007 سبيل
مياه الشرب
الجديدة التي
أقيمت في
حديقة تطل على
البحر
المتوسط "باسم
التعايش السلمي
بين الأديان."
وشارك في
افتتاح السبيل
الجديدة جيمس
كيندر مدير
مؤسسة
التعايش
السلمي إلى جانب
العديد من قادة
المجتمع
والزعماء
الدينيين.
وكان من بين
حضور فعاليات
الافتتاح كل
من: بونو
وشيري بلير
ودام فيفيان
دوفيلد وحشد
من تلاميذ
المدارس
والمهتمين
وذوي النيات
الحسنة.
ومن
المأمول أن
تكون هذه
السبيل -
ببساطتها
ورسالتها
التي لا يحدها
زمان - الأولى
ضمن عدد من
سبل الماء التي
سيتم
افتتاحها في
الحدائق
والأماكن
العامة في
مختلف أنحاء العالم.
الرجاء
النقر هنا
لقراءة نص
الكلمة.
مؤتمر قصر
لانكستر
رعت
مؤسسة
التعايش
السلمي بالتعاون
مع معهد
ويدينفيلد
والحكومة
البريطانية مؤتمر
الحوار بين
الأديان الذي
نظمته جامعة
كامبريدج حول "الإسلام
والمسلمين في
العالم اليوم". ونجح
المؤتمر في
استقطاب
حوالي 150 من
الأكاديميين
والصحفيين
والزعماء
الدينيين
ورجالات
السياسة من
مختلف أنحاء
العالم، وتناول
المؤتمر
كيفية دمج قيم
الجماعات
الدينية
الجديدة في
المجتمعات
ذات الثقافات
والتقاليد
العريقة. هل
يمكن للبلدان
التي تضم
أقليات دينية
أن تصغي
وتتعلم من قيم
وتراث هذه
الأقليات
بدلاً من توقع
تكيف هؤلاء
الوافدين
الجدد مع
المجتمعات
المضيفة؟ وكيف
يستطيع كل فرد
في المجتمع أن
يستفيد من تلك
العملية؟.
وانعقد
المؤتمر في
قصر لانكستر
في لندن يومي
الرابع والخامس
من يونيو، وكان
من بين
المشاركين
رئيس الوزراء
البريطاني
ووزير
الخزانة
ورئيس وزراء
باكستان ومفتي
كل من مصر
والبوسنة،
إلى جانب عدد
من كبار
الأكاديميين
من بريطانيا
ومختلف أنحاء
العالم.
معرض "النصوص
المقدسة" في
المكتبة
البريطانية
شاركت
مؤسسة
التعايش
السلمي في
رعاية "معرض
النصوص"
المقدسة
بالتعاون مع مؤسسة سانت
كاترين والجمعية
المغربية
البريطانية
وآخرين. وتم
افتتاح
المعرض
برعاية
مشتركة من
صاحب الجلالة
ملك المغرب وصاحب
السمو الملكي
دوق أدنبرة
يوم 26 أبريل،
حيث استمر
المعرض حتى
يوم 23 سبتمبر.
واشتمل المعرض
على سلسلة من
الفعاليات
التي كان من
بينها
محاضرات-
تناولت قضايا
تفسير النصوص
المقدسة-
وعروض
للمخطوطات
وفصول في فنون
الخط وعروض
رقصات دينية أقيمت
بالتزامن مع
المعرض. وكانت
التعليقات عن
المعرض
معبرة، حيث
تراوحت ما بين
"مدهش وملهم
ورائع ومذهل".
وكان تعليق
الحاخام
الأكبر
متميزاً، حيث
قال، "إذا لم
تكن قد رزت
معرض النصوص
المقدسة
بالمكتبة البريطانية،
اذهب الآن!"
التعاون مع
منظمة غالوب
وقعت
مؤسسة
التعايش
السلمي
اتفاقية غير ربحية
مدتها عشر
سنوات مع
منظمة غالوب
للمساعدة على
نشر نتائج
استقصاء الرأي
الذي ينفذونه
حول آراء
المسلمين
ووجهات نظرهم.
وضمن هذه
العملية فقد
نظمت مؤسسة
التعايش السلمي
زيارة لخبراء
من فريق
استقصاء
الرأي العالمي
التابع
لغالوب إلى
لندن خلال
الفترة 17-19 أبريل،
حيث قاموا
فيها بعرض
نتائج أحدث
مسوحات
استقصاء
الرأي المستقلة
عن المسلمين
في لندن وعن
الشعب
البريطاني
على نطاق
أوسع. وشاركت
وكالة
التسامح العالمي
المتخصصة في
العلاقات
العامة
القائمة على
تعزيز القيم
في دعم هذه
الزيارة وتسهيلها.
وقام
فريق غالوب بعرض
النتائج التي
توصل إليها في
سلسلة من
اللقاءات مع
أعضاء من
البرلمان
ومسئولين
حكوميين
وأكاديميين
وقادة
المجتمع
والزعماء
الدينيين،
كما قدموا
تقارير للصحف
والمجلات
والقنوات
الإذاعية
والتلفزيونية.
وأظهرت
نتائج
استقصاء
الرأي صورة
مغايرة للصورة
النمطية التي
تبرزها وسائل
الإعلام
والرأي العام التي
عززتها
دراسات
سابقة، ألا
وهي ثقافة "الغيتو"
التي تطرح
فيها
الاختلافات
في المواقف
تحدياً
هائلاً أمام
الاندماج. وحدد
استقصاء
الرأي
اختلافات
قوية في المواقف
تجاه القضايا
الاجتماعية/الأخلاقية
مثل الزنا
والمثلية
والجنس قبل
الزواج. وكانت
الاختلافات -
مقارنة بما
تضمنته
التقارير - ضئيلة
بين المسلمين
المقيمين في
لندن والجمهور
البريطاني
العريض حول
قضية العراق،
بينما كانت
وجهات نظرهم
حول قضايا
التعليم
والتوظيف
والصحة
والرفاهية
متقاربة
للغاية مقارنة
بسكان بقية
المناطق في
المملكة
المتحدة. وكان
الأمر الأكثر
أهمية الذي
توصل إليه استقصاء
الرأي عدم
وجود تعارض
بين ولاء
مسلمي لندن
للإسلام
وولائهم
للمملكة
المتحدة – فهم
يحترمون
الحكومة
والديمقراطية
والنظام
القضائي
والشرطة
بدرجة أكبر
مقارنة بعموم
الجمهور البريطاني.
وقدم
خبراء غالوب
منذ زيارة
لندن عروضاً
عن نتائج
استقصاء
الرأي
العالمي في
الولايات
المتحدة
وألمانيا
وفرنسا،
وخلال المنتدى
الاقتصادي
العالمي حول
الشرق الأوسط
الذي أقيم في
البحر الميت
خلال الفترة
من 18 إلى 20 مايو
الماضي.
دار إبراهيم
تدعم
مؤسسة
التعايش
السلمي - بالتعاون
مع برنامج
الحوار بين الأديان
الذي تنظمه
جامعة
كامبريدج
وجهات أخرى-
عمل شركة
تصميم
المعارض
المرموقة رالف
أبيلبوم
لوضع تصور لدار
إبراهيم
المقترحة
التي ستكون
مركزا جديدا يتيح
للجمهور تعلم
المزيد عن
تراث
الديانات الإبراهيمية
في بيئة فريدة
تضم الجميع.
ومن خلال
برامج تثقيف متميزة
سيعمل المركز
على تعميق فهم
الرسالات
السماوية
الثلاث،
اليهودية والمسيحية
والإسلام
وسيساعد على
تصحيح المفاهيم
المغلوطة
التي تكتنف
عائلة
الأديان هذه.
وتعد
شركة رالف
أبيلبوم
واحدة من الشركات
الرائدة
عالمياً
والمتخصصة في
تخطيط وتصميم
عروض المتاحف
والمراكز
والمؤسسات
التثقيفية
التي تحقق
جوائز مرموقة.
تأسست رالف
أبيلبوم عام 1978
حيث تعد في
الوقت الراهن
أكبر مؤسسة
متخصصة في
المتاحف في
العالم
بمشاريعها
الضخمة التي
تطلب الدمج ما
بين المحتوى
التعليمي
المعقد
والبيئات
الطبيعية
التي تشكل
مصدر جذب
وتعمل بسلاسة
. وكان من بين مشاريعها
متحف المحرقة
التذكاري في
الولايات
المتحدة في
واشنطن
العاصمة ومتحف أديان
العالم
في
تايبيه
بتايوان.
نرجو
ألا تترددوا
في الاتصال بنا
إذا كانت
لديكم أية
استفسارات.
